الصياد- ليلى والذئب



الصياد- ليلى والذئب



قال الصياد 



الذي أنقذ جدة ليلى:



انقلبت الموازين


 وتأنقت الذئاب



فأصبحتُ كل يومٍ


 أقطع الغابة



لأطمئن أن ليلى


 لم ترحل مع الذئب.

الأميرة النائمة في زمن الدواعش



لا تقبّلنـــــــــي...

كـــــــي توقظنـــــي

مـــن لعنـــة النـــوم

بـل دعنـــي نــاعمة

 في غيبوبة سُباتي.

لــــــــــــــو




لــــــو أن الغيوم... تربةٌ




لزرعتهــــــــــــا وروداً



كلما عصفت فيها الريحُ



أمطـــــــــرت...



غاردينيا... وفراشاتٍ



علــــــى أحبــــــــائي.

بنات أفكاري




صبــــاحي آذانُ فجرِ الحرية

فنجانُ قهوةٍ وتغريـدُ حبيبــي




يهمــــــــــسُ

 صباحكِ ورد الجنائن

تثمـــلُ بنــات أفكـاري




بلحظات  يتجمَّلْنَ يتزيَّنَّ 

يتغاوينَ بالصبـــــــا...

يتضاحكنَ  بجنـــونٍ

وإغـــــواء




يصرخ قلبي... اخجلنَ... اخجلنَ

فهذا فـــــارسي... ســـيد الوقــار




الشقيّاتُ يسخـــــــرنَ منـــــي

يُخرجـــنَ ألســنتهنَّ فـي وجهـــي

ويتضـــــــــــاحكنَ قـــــــــائلات:




موتــــــي بغيـــظكِ... يــــا خوتة

فلولانـــــــــا مـــــــــا أحبـَّـــــــكِ

فـــــــــــارسكِ الوقـــــور هــــذا!







* صححها ونقحها أستاذي الأديب اللبناني مطانيوس ناعسي