أمي



أمي




تشعُرُ أمي... بالحدث




قبل أن يفكر هو... بي



فما حاجتي

لنبوءة العرافات!

غياب



غياب


لدغني عقرب غيابك، بترتُ ساقي كي لا تمشي دروبك مجدداً!


 

خجل في زمن الانترنت



خجل في زمن الانترنت


 

 


كانت تتوارى خلف ستائر الخجل لا التمنّع. مع أن في تمنّع الأنثى كل الدلال والإغواء. إنما إستحقت شهرزاد الحياة  لأنها أعطت كل ليلة شيئاً، وأبقت لبقية الليالي أشياء.


 

هذا ما آمنت به عبير ذات العشرون ربيعاً وهي تنسج خيوط علاقة حب مع وائل، فكانت النتيجة أن وائل سئم حشمتها، بوجود عشرات الفتيات من حوله المتفلتات من أي أعراف إجتماعية أو أخلاقية، المؤمنات بأن التعري أمام كاميرا الكومبيوتر سيجلب لهنَّ حظاً سعيداً في جميع ميادين الحياة.


Twitter Bird Gadget