مذكرات قتيلة الهوى




منحني الزمن وسام الإستحقاق مع مرتبة الشرف، في فن الغباء والحماقة. 


فللمرة الثانية أتلقى طعنة العشق المسمومة من يدٍ ما أرادت سوى تجريدي من كبريائي، وتوجيه طعنة الى قلبي الذي ما طلب سوى الدفء في زمن الغربة والصقيع.

يا صاحبة الكبرياء والعظمة... يا أنا... هنيئاً لكِ تاج الحمرنة مع مرتبة الشرف.

أقحوان العشق



ليستْ أقحواناً...
تلك الورود الحمراء على قبري.

هي حروفٌ مضرجة بالشغف...
تحاول أن تروي  حكاية عشقي لك.






وحي




هو بالنسبة لهم قدر

أمــــا عشــــقي لك


فهو وحي يـــوحى.






شبكة وبحر



شبكة وبحر

  


  لعل أول ما يتبادر الى الذهن عند ذكر الشبكة والبحر، هو شبكة الصيد الكبيرة، تلك المصنوعة من حبالٍ تُرمى في البحر بهدف الحصول على صيدٍ وفير. اما بالنسبة لذكر البحر فأول ما يتبادر الى الذهن، هذا البحر المسكون بالأسرار، الذي يخبّئ في أعماقه آلاف الكنوز، والذي تحمل أمواجه حكايات أجيال وراء أجيال استمتعت بسحره، وأخرى شهدت غدره. لعله لن يكون آخرها طائرة اثيوبيا المنكوبة التي تركت في نفوس اللبنانيين جرحاً لن يندمل.

ما أعنيه بالشبكة والبحر في هذا المقال هو، الشبكة العظيمة التي تحوي داخلها البحر، فيكون عليك في هذه الحال أن تغوص في الشبكة لتجد بحرك الذي تبحث عنه.

انها الشبكة العنكبوتية وبحر المعلومات.

فبالرغم من أن الكثير من المثقفين وعلماء الاجتماع، حين الحديث عن الوضع المتردي للقراءة والكتاب في عالمنا الثالث المتخلف، يعزون سبب هذا التردي الى اجتياح الانترنيت كل منزل ومقهى، بحيث أصبح للشباب ما يشغلهم عن الكتاب والثقافة، الا أن ذلك لا يوصّف سوى سبب من أبسط أسباب هذا التردي. لا بل لعله سبباً مجحفاً بحق شبكة وجدت لتسهيل نشر المعلومات لا بهدف طمس معالم الثقافة.


ففي هذا الانترنيت تجد دائماً ما تبحث عنه... فإن كان هدفك التسلية ومضيعة الوقت والهذر مع الأصحاب، فسوف تجد ضالتك بالتأكيد. أما إن كنتَ من المهمومين بالثقافة فأيضاً سوف تجد بحراً هائلاً من المواقع التي أسسها مدرائها فقط لخدمة الثقافة والمثقفين، وكل عشاق القراءة. كمثل المواقع التي تضع في متناولك آلاف الكتب الهامة التي تستطيع أن تطالعها بأبسط الطرق، أو بلغة الكومبيوتر (بكبسة زر). بالإضافة الى المنتديات الأدبية، والمدونات الجادة، مع المئات من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية، إضافة الى ملايين الصفحات في موضوعات لا تقل أهمية عن أنجح الكتب.

إذن نخلص من هذا الموجز عن الانترنيت، الى أن الخطأ هو في الممارسة والإستخدام، لا في وجود هذه الشبكة بحد ذاته. فالمطلوب إذن توعية شاملة على استخدام الانترنيت والكومبيوتر، وعلى كيفية الإستفادة منه، لتنمية العقول والمجتمعات. وتلك برأي مهمة المناهج التربوية في المقام الأول، ثم يليه دور التوعية على القراءة والتحصيل الثقافي الذي يجب أن تضعه الحكومات على رأس بنود جدول أعمالها. كل ذلك دون أن نهمل دور الأهل في تربية الحس المعرفي عند أولادهم.








مقال نشر في مجلة العربي

العدد 618
مايو/ أيار 2010

إن شاء الله



افترقنا أمام باب المدرسة، على وعدٍ بلقاء.


 لكنكَ نسيتَ أن تقول "إن شاء الله"!




فقدَّر الله وما شاء فعل. وها أنا قد بلغتُ الأربعين من عمري، وما

زلتُ أهدي روحكَ الطاهرة كل يومٍ سورة الفاتحة وصلاةً لراحة

نفسك.