طائرةٌ... ناءت بأحمال قلبي


طائرةٌ... ناءت بأحمال قلبي




أنزلوني من الطائرة

ومنعونـي من السفر





فلقد كانت حمولتـي

مــــــن الهمــــــوم

زائـــدة عن الحـــد.

التائب عن الحق


التائب عن الحق


فضل شاكر...
لسنا نتساءل كيف أستطعتَ أن تتحول من فنان مرهف حساس، إلى قاتل مأجور تسفك الدماء بدم بارد!!!
لكننا نتساءل كيف أستطاع سفاح مثلكَ أن يمثل علينا دور فنان مرهف عاشق حساس طوال هذه السنوات.


جميعنا نذكر كيف سبق أن انحنينا تقديراً وإكباراً للفنان ربيع (طوني) الخولي حين قرر اعتزال الفن، لأنه قرر أن يجعل الكنيسة مسكنه. فأن يترهبن فنان ويسكن الدير، معناه أن رقة قلبه ومشاعره قد وصلت إلى أعلى درجات الكمال، فبعد أن عشق الناس وغنى الحب، عشق المعبود ورتل وصلّ في بيته.

أما أنتَ...
فقد مثلتَ علينا دور الفنان المرهف لسنوات طوال، إلى أن جمعتَ ثروة طائلة من حب الناس لكَ، وظفتها لخدمة القَتَلة والمجرمين. وما إن واتتك الفرصة لخلع قناع الحَمَل... خلعته، إرضاءاً لعدوٍ رأى فيكَ أوهن وأضعف حملٍ يمكن أن يوظفه لقتل أبناء وطنٍ آواكَ ومنحكَ جنسيته وأعترف بكَ كإنسان، حين لم تكن أي من دولكَ العربية قد أعترفت بحقك في الحياة وبحقك بأن يكون لكَ وطن.

فضل شاكر...
بريئون نحن شعب لبنان منك، وبريئون من كل مسؤول في الدولة لم يطالب بعد بسحب الجنسية اللبنانية منكَ أنتَ وأسيركَ المنافق القاتل.

عندما... أبدعتُ في الفشل


عندما... أبدعتُ في الفشل

حـــــــــاولتُ الرقـــــــــــــص
علــــى مســـــرح اللامبــــالاة
 فـــــأبدعتُ فــــي... الفشــــل.
   
 
إن الرقــص إحتـــرافٌ محـرَّم 
طردته ثورات العمر من دمي.

شهرزاد ترحل الى الغرب



شهرزاد ترحل الى الغرب



تتناول فاطمة المرنيسي في كتابها شهرزاد ترحل الى الغرب، قضية نظرة الغرب لمجتمعاتنا الشرقية البعيدة تماماً عن الواقع المعاش في هذه المجتمعات التي يسيء الكثير من فناني الغرب من رسامين وكتَّاب اليها، وذلك بتصويرها وكأنها مجتمعات أشبه بحمَّام تركي فيه جواري عاريات مباحات في كل وقت لمتعة
الرجل، متناسين أو غير آبهين لحقيقة أن المرأة الشرقية وحتى في أحلك فترات حجزها في الحريم، لم تكن بهذه السذاجة وهذا العري وكأنها مجرد قطعة حلوى يتناولها الرجل كلما طاب له.

فكما تؤكد الكاتبة بالوقائع التي عاشتها بنفسها فإن الحريم دائماً مارسنَّ يومياتهنَّ وهنَّ بكامل احتشامهنَّ ووقارهنَّ، مع التأكيد على أن الأمر لم يكن يخلو من الدهاء والحنكة والفطنة في ادارة المنزل وسيد المنزل أيضاً. وتلك قضية كثيراً ما ناقشتها في كتبها كافة.

ولعل أغرب وأمتع ما يورده الكتاب هو تأكيد الكاتبة على أنه حين كان الغرب يرسم أجمل لوحات الجواري والحريم وسحر الشرق العاري بنظرهم، كانت تركيا، وهي أكبر مصدر لرسامي الحريم، تحتفي بأول أنثى تقود طائرة، في وقت كانت فيه حركات التحرر الأنثوي في مصر في أوج نشاطها.

أضاءت فاطمة المرنيسي في كتابها هذا على الصورة الحقيقية 
التي كانت عليها المرأة في الحريم، مع التأكيد على المكانة التي وصلتها في الأزمنة الحديثة. 

  
Twitter Bird Gadget