منمنماتُ شهرزاد

منمنماتُ شهرزاد

شهرزاد الحكاية أنا
لكن لا ليل

يهديني سكونه
سكونه
    كي أبدأ السرد.

♥♥♥♥

أكتب لي جنون عشقك
فالأدب يا حبيبي

   هو عناقنا الأبدي.
  
♥♥♥♥
 
قد لا تكون قدري

لكنني سوف أنتظرك
بلهفة قلبٍ
أيقن أن عشقك هو
قدره المحتوم
فوطن مسلوب أنتَ
وطفلة الإغتراب أنا
 
وتستمر قشعريرة غربتي.

♥♥♥♥
 

ما أروع العمرٍ
يا حبيبي
لو أقضيه

بين أوراقك
أتجمَّل بأقلامكَ
وأرتدي قصائدكَ

وأتدفأ بنيران أشواقك.

♥♥♥♥
 
خلال وحدتك السوداء
إغمس ريشتك في دمي
فسوف يرسم لون إشتعاله 
لوحة حب من حولك. 

♥♥♥
 
سفركَ والشتاء
ماذا يمكن أن ينجبا
سوى ليالي
 
الوجع والحنين.

♥♥♥♥
 

كي أستطيع أن أمارس
طقوس الجنون معك
منحتُ عقلي للريح

  وطوبتُ نفسي عاشقة.

♥♥♥

بي وجع
الإنتظار الأبدي
لسراب كلما
وضعتُ يدي
 
عليه تبدد.

♥♥♥♥
 

سفني في مرفأ الأحزان دائماً راسية
لا أدري إن كان السبب في الرياح
 
أم في غياب القبطان.

نزوة الرغبات

نزوة الرغبات

عندما نقترف

الزواج صغاراً

لإن شعلة رغباتنا

أضرمتها نظرة

يصبح طقس الزواج

جريمة قتل العشق

نجلس بعدها

طول العمر

نحرس جثته

خوفاً من تبددهها

كرماد تذروه الرياح

تذكرنا بأننا مثله

يوماً راحلون

الى عدالة ربٍ

سيعاقبنا بتهمة

قتل براءة طفولتنا

وقتل جنين عشق

كان يمكن أن تلده

قلوبنا مكتملًاً

ذات... نضج.

ظلمة عُمُر



ظلمة عُمُر

من ظلمة


عمري

الحالك

ومن زمن

الجاهلية

والجُهَّال

من حولي

أستجدي

غباءاً

لعلَّ شياطين

المرارة

الزاعقة

في روحي 



تنتحر.

الأميرة والضفدع في زمن المصالح


الأميرة والضفدع
في زمن المصالح

تعرفتْ الأميرة على ضفدع أثناء تجوالها في الغابة، فأخبرها عن السر الكبير في كونه ضفدعاً ناطقاً، وهو أن ساحرة قد مسخته هو الأمير على صورتها كي يكون ملهاتها في ليالي الشتاء وخادمها في حفلاتها الصاخبة، ولأن الأميرة أحبتْ الضفدع/ الأمير كثيراً، فقد قررت أن تعيده الى بشريته.
وبعد بحث طويل في جميع المواقع الإلكترونية الخاصة بالسحر والسحرة وشعوذاتهم، إكتشفت وصفة تعيد فيها حبيبها الى قصره والحياة التي تليق به، فكتبت أحرفها السحرية على ورق غسلته بماء الورد، وأضافت اليه رذاذ عطرها. تناوله الضفدع، فعاد ليكون أميراً وسيماً تجلله المهابة والوقار.
لكن الحنين الى جحر الساحرة  سرعان ما اشتعل في قلبه، فهو مخلص لمن عاش تحت سيطرتها سنوات وسنوات.
فترك الأميرة وخنجر الهجران في قلبها، وعاد على الساحرة، راجياً إياها أن تعيد مسخه الى ضفدع.
 مدعياً أمام نفسه الثائرة إنها لا بد أن تلاحقه بسحرها لتعيده الى حظيرتها، لذا فقد آثر العودة بنفسه إتقاءاً لشرها. ولم يجرؤ على الإعتراف حتى لنفسه أنه لم يعد يعرف كيف تكون الحياة خارج عصاها وأوامرها ونيل رضاها، وهكذا أقنع نفسه بأن ما فعله هو أفضل ما يمكن أن يكون.
وعادت الأميرة الى قصرها، مثخنة بجراحها، روحها تئن من وطئة ألم الفراق، وهول المفاجأة. وصبتْ جام غضبها الى الشبكة العنكبوتية التي خدعتها حين أدعتْ أن الوصفة السحرية مجربة ولا يمكن أن تفشل مع أقدم وأرسخ أنواع السحر.     


 
Twitter Bird Gadget