حجاب!؟... لا محل له من الاعراب



حجاب!؟... لا محل له من الاعراب!




أطلبه على الهاتف فأجده رقيقــاً مهذبــاً



أعرض عليه شهادتي وخبراتي العملية



فيتحمــــــــــــــــــــس للقائـــــــــي...


 ويفخر بأن يقدم لي فرصــــة عمــــل







يراني محجبـــــــة... فيُـــــصعق!



وتســـــــــــتمر البطــــــــــــــالة.

رابعة العدوية






رابعة العدوية

مدرسة العشق الإلهي




رابعة العدوية وكُنيتها أم الخير، شخصية تاريخية شهيرة في عالم التصوف الاسلامي، عابدة وصوفية تعتبر مؤسسة مذهب "العشق الإلهي" ضمن المذاهب الصوفية. عاشت بين عامي 100هـ  و180 هـ. 

هي ابنة إسماعيل العدوي، المولودة في مدينة البصرة. وقد أسميت رابعة لأنها كانت البنت الرابعة لوالديها.

عاشت في منزل والدٍ فقيرٍ عابد، توفي وهي طفلة دون العاشرة، وما لبثت الأم أن لحقت بالأب، فوجدت رابعة وأخواتها أنفسهنَّ وحيدات بلا عائل، فذقنَّ مرارة اليتم والفقر والحرمان. لم يترك لهنَّ الوالد من أسباب العيش سوى قارب لنقل الركاب لقاء دراهم معدودة، في أحد أنهار البصرة.

خرجت رابعة لتعمل مكان أبيها، ولتهوِّن عناء الحياة على نفسها كانت تنطلق بالغناء. ثم غادرت مع أخواتها البصرة بعد أن دب فيها جفاف وقحط ووباء وصل إلى حد المجاعة، وما لبث الزمن أن فرق بينها وبين أخواتها، فعاشت وحيدة مشردة.

خطفها لص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة، فأذاقها التاجر سوء العذاب.

اختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية العابدة رابعة العدوية فقد صورتها السينما كفتاة لاهية تمرّغت في حياة الغواية والخمر قبل أن تتجه إلى طاعة الله وعبادته، في حين يقول البعض أن هذه صورة غير صحيحة ومشوهة لرابعة في بداية حياتها، فقد نشأت في بيئة إسلامية صالحة، وقد حفظت القرآن وتدبرت آياته، وحافظت على الصلاة منذ صغرها. وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً برغم تقدم أفاضل الرجال لخطبتها لأنها انصرفت إلى العبادة ورأت فيها بديلاً عن الحياة الزوجية.

أما الفيلسوف عبد الرحمن بدوي فيفند في كتابه "شهيدة العشق الإلهي" خلاف صورة رابعة بين السينما والحقيقة. إذ يرى أن رابعة وبدلالات البيئة والوراثة، إضافة إلى الاستعداد الشخصي، كانت عابدة ملتزمة ولا يمكن أن يفلت زمامها وهي ابنة رجل أطلق عليه جيرانه لقب "العابد".

تختلف رابعة عن الصوفية الذين كانوا مجرد زُهاد ونُساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي وعشق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيِّده رغبة سوى حب الله وحده.



تمتعت رابعة بموهبة الشعر وتأججت تلك الموهبة بعاطفة قوية وعشق لله، ومن أشعارها في إحدى قصائدها التي تصف حب الخالق تقول:

عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواك... واغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك
وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى... خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك
أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى... وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك
فــأما الــذي هــو حب الهــــوى... فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك
وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه... فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك
فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي... ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك
أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى... وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك
وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى... وشـوق لقرب الخلـي من حمـاك
فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى... فمسـري الدمــوع لطــول نـواك
أمــا اشتيـــاق لقـــرب الحمـــى... فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك
ولست على الشجو أشكو الهوى... رضيت بما شئت لـي فـي هداكـا.



من أقوالها:


- مُحب الله لا يسكن أنينه وحنينه حتى يسكن مع محبوبه.

- اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم.



نهاية القول، وحسب اطلاعنا على الكثير من المراجع فإن رابعة العدوية الصوفية... شوهتها السينما وأنصفها الكتَّاب.

غيمة أحلام



غيمة أحلام



وســــــادتي غيمـــة أحـــلام




 

تحملنـي كل ليلــة إلى مدينـة






حـــاكت حولك منذ ألف عام






خيـــــوط آمـــــــالٍ براقـــة






ولــــم تفـــكَ أســــــركَ بعد.

رسالة إلى رجل خائن



رسالة إلى رجل خائن*



يوم ميلادك من العام الماضي، أمكنني أن أقول " كل عيدٍ ونحن معاً"



يومها لم أكن أشعر أن الحب محال، وأن السعادة حلم ليس يطال، وأنك يمكن أن تكون كاذباً في كل ما قيل وما لم يقال. يومها لم أكن أتصور أنه سيكون لقصة حبنا من نهاية، وأننا سننشد الرحيل المبكر عن بعضنا، لأنني أقف حائرةً بين صدقك أو عدمه. وضميرك وحده يعرف سبب قرار إبتعادك أنت.

لم أكن يومها أتصور أن كلمة حنونة يمكن أن تشعل في دربي آلاف الشموع وأن دمعة حائرة يمكن أن تطفئها جميعا، فأقف في منتصف الظلام لا أعرف كيف المسير، تنتابني أحاسيس متضاربة من الشوق إليك، والغضب على قلبٍ متمردٍ على كل منطق عقلي يحثني على الإبتعاد عن حبٍ مستحيلٍ لرجلٍ لا يملك حتى نفسه، بالإضافة إلى إحساسٍ موجعٍ بالوحدة، أنا الباحثة أبداً عن وطن أنتمي اليه، ففي لحظة جنون مشاعر وفيضان إحساس بالصداقة إعتقدتك هذا الوطن الذي أبحث عنه، لم أكن أعرف أنك مجرد سفينة آتية من زمن الرحيل، محمَّلة بالأوهام والأكاذيب وأنك سرعان ما سترحل عني وتتركني مجدداً في وحدتي الموجعة، وأنا في ظلام وحدتي ينتابني إحساس بالألم لأنني صدقتك وآمنتُ بقضية عشقك ورحلتُ معك إلى مدن المستحيل، كي تشرق عليّ بعد فترة شمس الحقيقة لأكتشف أنك مجرد حلم نسجه ألم غربتي، فأتخذ قراراً بالإنفصال النهائي عنك.


اليوم يوم ميلادك، وأنا أذكرك بكل تفاصيل الحنان الذي ذقناه في أحضان السعادة، وأذكر كم رسمتَ لي من وعود، وكم لونت لي من أحلام، وكيف أن كلامك المعسول أسكنني الأوهام. الأوهام بأننا في عصر حبٍ لا يشبه الا نفسه، وأننا عاشقين إلى الأبد وصديقين مدى الدهر. كما وأذكر كيف إنتهت بيننا الحكاية، لأنني أعطيتُ حتى آخر قطرة من شبابي، لكنك ما بادلتني سوى الكذب والإهمال.
*نص من قصة "رجل بحجم وطن"
 
 
 




عساكم من عواده

 عساكم من عواده






أصدقائي الأحباء
ها قد أنتهتْ أيام الشهر الفضيل، ووصلنا إلى أيام الفطر المبارك
.

كان عاماً صعباً منذ شهر رمضان المبارك في العام الماضي، حتى شهر رمضان لهذا العام. دولٌ عربية دمرتْ... أطفال ماتوا ذبحاً... مارس علينا شذاذ الآفاق كل أنواع الاضطهاد والتعذيب والذبح. وحتى التطهير العرقي والطائفي... وفلسطين ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال الاسرائيلي الغاشم.

لكننا مؤمنون بأن الله صدق وعده، والله سبحانه وتعالى وعدنا بالجزاء الأحسن لو صبرنا وقلنا سراً وعلانية: حسبنا الله ونعم الوكيل... ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
عسى أن يكون عيد الفطر وقفة لنا مع ضمائرنا لنحاسبها ولتحاسبنا لعلنا نستطيع أن نخبرها ماذا فعلنا لرد الفتن عن أوطاننا؟ وماذا فعلنا لأجل الانسانية؟

ومع أنني مع مقولة ناجي العلي: نحن الموقعون أدناه ليس لنا أي علاقة بالمدعو "عيد سعيد" لا من قريب ولا من بعيد... والله على ما أقول شهيد.

إلا أنني أتمنى لكم جميعاً أحبائي أياماً مباركة وعيداً سعيداً أقله وسط الأهل والعائلة والأصدقاء.

وكل عامِ وأنتم بألف خير... أعاده الله على الجميع وقد استعدنا أمن وأمان أوطاننا.
كل عام وفلسطين لنا.

 
Twitter Bird Gadget