القدر المجنون


مجنـــــون أنــــتَ
أيهــــــــا القــــدر
 فلطالمـا أهديتني
أقــداراً لا تتحقق
 جعلتنـي أحـــبُ
رجـلاً مستحيــلاً
 وأركــض وراء
 قطارات متوقفة
 منذ ألف عـــــامٍ

أركب طـــائراتٍ
لا وجهــة لهـــــا
وأســـكن مدنــــاً
 أجهل لغة أهلهـا
 وأصــادق ديكة
 تجهـــــــــلُ إن
كــــــان الصياح
إعلان عن الفجر
أم المغيــــــــب!

عيد



ارتــــدى الزمــــان

ثــــــــوب العيــــــد

وأنـــــــا سأتشـــــح

بحـــــداد غيـــــابك.



عشقٌ... وهروب



حبيبـــــــي أنــــــا...

رجــــــلٌ أطـــــارِدُهُ


حتى مُدن المستحيـل



وإن وجدّتـه فسـوف


أهــــــــــرب منــــه


لأكتـــــــــب عــــن


عشقـــــــــي لــــــه.

صهيل عُطر




لله دُرَّ رجـــــلٍ

عطـره يصهـل

فـــــي دمـــــي

يستبيـــــــــــح

حُصنَ أنوثتـي

 بإغواء شغفـه

ويضـــــــــــعُ

قيـــدَ العشـــقِ

ســـــواراً فـي

معصمـــــــي.

عاقل!؟



جـــــــاءت والدتــــــه
 لتطلــــــــب يــــــدي

وقـــــــــالت أنــــــــه
 مكتمـــــل الرجولـــة
  واعٍ...راجــح العقـل
ويعشقنــــــــي.
 

إبتســـم الجنـون وقال:
 أعـــــــــاقلٌ!؟... 
ويعشق هذه المجنونة!؟