سليل النبض... سيدنا



سليل النبض... سيدنا



ننثر حروف اسمه ليمام البراري

فتنبت البيادر سنابل قمح وأغصان زيتون.


 

أم الشهيد




أم الشهيد




باكية محتسبة، مسحت جبين ولدها بماء الورد، حيث سيقبّله والده

 الشهيد حين يلقاه، وهو في كفنه باسماً وروحه الطاهرة تلحق

 بأحباء سبقوه على درب الياسمين.



 

طفل لاجىء



طفل لاجىء




تساقط الثلج على خيمته، ارتدى الكفن معطفاً.



 

رأس السنة



رأس السنة



الليلة رأس السنة، أعددتُ عشاءً فاخراً فهذه أول مرة  نحتفل فيها معاً في منزلنا بعد زواجنا. زينتُ المنزل، اشتريتُ فستاناً جديداً ولكَ بدلة جديدة، أمضيتُ في محل التزيين ثلاث ساعات لأكون عروساً مرة أخرى.
 

تهيأتُ ساعة العشاء، حضرتُ الطاولة والشموع والورود، وانتظرتك.

دقت الساعة 9 مساءً وأنتَ لم تعد بعد، حاولتُ الاتصال بك فلم ترد على هاتفك!


دقت الساعة العاشرة، بدأتُ أقلق كنتُ أهم بالاتصال بشقيقك، حين رن جرس المنزل، فتحته فكان شقيقك أمامي ملطخ بالدم، وجهه مكفهر، وعيناه منتفختان من أثر البكاء، كدتُ أصاب بالإغماء، أسندني قبل أن أغيب عن الوعي وقال " والله ما زال على قيد الحياة"
 

أفادتنا شرطة المرور أن سيارة فيها شبان متهورون يبدو أنهم قد بدأوا بشرب الخمر منذ بداية المساء، دهسوك بسيارتهم وأنتَ تحاول قطع الطريق وبيدكَ باقة ورد.

 

حين وصلتُ إلى المستشفى كنتَ قد بدأتَ تستفيق من آثار البنج رجلك في الجبس ورأسك مربوط بالضمادات وباقي جسدك كله رضوض ، ابتسمتَ بمرارة ووجع وقلت "لم أمت لكنني لن أستطيع أن أطلب منكِ أن تراقصيني هذه الليلة"

ابتسمتُ من بين دموعي وقلت "سنعوضها العام القادم إن شاء الله".


 
Twitter Bird Gadget