عروسة بوباي



عروسة بوباي




كنتُ قبيحة وكبيرة... لدرجة أنني قد فقدتُ الأمل بأن يقدم لي

 أحدهم تفاحة الإغواء.



إلى أن حضرتْ ذات ليلة إلى

 حييّنا "عروسة بوباي" كما

لقبَّها أهل الحي!


عرفتُ يومها معنى المثل الذي كانت تقوله جدتي:

  "كل فولة والها كيال أعمى". 



الفاجعة



الفاجعة

ومررتِ من أمامي... خرافية كالفاجعة... جليلة كالهزيمة... هزلية كالموت. لامبالية كليلة عيدٍ تمرّ على يتيم.


ولم تلتفتِ لمتيمٍ كانت أحزانه سحبٌ فجائعية غطت سماء المدينة تنعب ليل نهار كبوم شؤمٍ يخبرُ عن مصائبَ قادمة.

أيتها المارة من أمامي بغتة... كمصيبة. المبهرجة... كأعور الدجال. القبيحة...
كالحرب. هلاّ أعلمتكِ بخبرٍ سيقتل غرورك!

إن ذاك الشاب الغني الذي تركتني لأجله، لم يكن إلا... شقيقي! الذي أراد أن يثبت لي انكِ كسواكِ
من العاشقات المزيفات... الطامعات بمن يدفع أكثر!

أيتها المرأة/الفاجعة... أحلاماً سعيدة!

Twitter Bird Gadget