ولن أقترن بك



سوف أقترن 
 بكل رجال الأرض

عداكَ أنت... 

لتبقى ثورتي

وأبجديتي التي تكتبني
 

ونزقي الأدبي


الممنوع من الصرف.






  

زعيم طائفي




لعب على التناقضات. قتله أسياده... واتهموا به الشرفاء!





موطن الأحلام



في الصباح نرتب الأسرة

وتبقى الأحلام مبعثرة...

تحت الوسائد.

 
 

جورج جرداق قنديلٌ انطفأ



ولد- قنديل الأدب- جورج جرداق عام 1933 في مرجعيون/جنوب لبنان. وتوفي في 6 نوفمبر عام 2014.




كان مدرسة نقدية بحد ذاته، حاول الكثيرون أن يتخرجوا فيها فما نجحوا، فجورج جرداق فريد من نوعه، لا يشبه إلا نفسه.

شكَّل على مدى عقودٍ وعقود، مدرسة في النقد وفي الشعر والأدب. حتى أصبحت كتاباته خالدة في ذهن كل متابع وعاشقٍ لهذا الرجل. فسيبقى الشعر يذكر رائعته "هذه ليلتي" التي غنتها أم كلثوم بحنجرتها الماسية.

سيبقى الأدب يدين له بالفضل الأكبر لكتابته مجموعة عن أهم شخصية في تاريخ البطولة والمقاومة، الإمام عليّ بن أبي طالب (ع).

فقد وضع موسوعة كاملة عنه سمّاها "الإمام عليّ صوت العدالة الإنسانية"، وتقع في خمسة أجزاء بعنوان "عليّ وحقوق الإنسان"، "بين عليّ والثورة الفرنسية"، "عليّ وسقراط"، "عليّ وعصره"، "عليّ والقومية العربية"، ثم أتبعها بملحق كبير بعنوان "روائع نهج البلاغة". 


سُئل مرة عن سبب كتابته عن هذا العظيم فأجاب...


"کتبت حول الإمام عليّ ابن أبي طالب لأن ‫عليّ كان نموذجاً وهو يؤسس في دولته إلى العدالة ولأن ‫عليّ كان أستاذ عصره وجيله في الحكمة والفلسفة بل أستاذ الأجيال التي تعاقبت من بعده".
أما عن سرّ عدم كتابته عن شخصية أخرى غير عليّ ابن أبي طالب فقال "لم أجد من هو أهل بعد عليّ للكتابة، فعقرت قلمي في أن أكتب لشخص غيره... وهو ما حدث بيني وبين عليّ، وما يجب أن يحدث بين الآخرين وعليّ يجب ألا يكون ما هو معتمد على عرقية أو فئوية أو حزبيه أو ايدلوجية ضيقة،  بل إن العدالة المتوفرة في عليّ من عادات عربية أصيلة كحب الخير والمساعدة والنخوة والشهامة والكرم والرجولة والبطولة والفروسية والشجاعة والعدل والإنصاف والثقافة والأدب والفكر والعلم والدين أي الزهد ومخافة الله وما غير ذلك أمور تدفعني في أن أتخذ من الإمام عليّ عليه السلام أيقونة قومية عربية أتفاخر بها".
(حديثه نقلاً عن ويكيبيديا)


وستبقى الساحات الثقافية والفنية تشهد له بالفضل في تقويم اعوجاجها من خلال مقالاته الساخرة التي هدفت أول ما هدفت إلى تقويم كل اعوجاج في المجتمع على جميع مستوياته الثقافية والفنية. إذ لم يكن لشيء أن يقضّ مضاجع أهل الشهرة كما فعلت تلك العين الثاقبة، التي ترى أدق التفاصيل، حتى تلك الخافية عن الأعين. ولم  يكن لأي مغني أو "بلعوط" كما يقول جورج جرداق، أن يهرب من عقله الناقد وقلمه الساخر برقيّ وأناقة. هو الذي تنبأ يوماً في أحدى مقالاته خلال ثمانينيات القرن الماضي، بأن يصبح لأحد المخرجين شركة أو "... كوربريشن لتفقيس المطربين" وهذا ما حصل، إذ سرعان ما تكاثرت البرامج الفنية، حتى أصبح لكل مواطن مئة مطرب يقرعون ليل نهار طبلة أذنه البريئة، ويفرضون عليه زعيقهم ونعيبهم.


كما قدم جرداق برنامج "على طريقتي" 
عبر أثير إذاعة "صوت لبنان".


أما عن طفولته فقد كان جورج الصغير يهرب من المدرسة، فينتقي صخرة تحت شجرة تظلله، ليحفظ شعر المتنبي، وفقه اللغة العربية في مجمع البحرين للشيخ ناصيف اليازجي. وعندما اشتكت المدرسة من فراره الدائم، حاول ذووه معاقبته، فتدخل شقيقه فؤاد معللاً "إن ما يفعله جورج يفيده أكثر من المدرسة". وتشجيعاً له أهداه "نهج البلاغة" للإمام عليّ بن أبي طالب، قائلاً له: "إقرأه واحفظه".


بعد انتهاء دراسته التكميلية في مدارس جديدة مرجعيون، انتقل جورج جرداق إلى بيروت، ليلتحق بـ "الكلية البطريركية" عام 1949.

وقد كان الشيخ إبراهيم اليازجي، أكبر علماء العربية على الإطلاق، أحد أساتذتها في القرن التاسع عشر، ومن تلامذته خليل مطران شاعر القطرين. أما جورج جرداق فقد درس على يد الأديب المعروف رئيف خوري، وعلاّمة عصره فؤاد أفرام البستاني مؤسس الجامعة اللبنانية، وكان أستاذ اللغة والأدب الفرنسي الشاعر ميشال فريد غريّب الذي كتب شعره بالفرنسية.


في هذه الأجواء، كان من البديهي أن يؤلف جرداق كتاباً في سن مبكرة. ففي الثامنة عشرة من عمره، كتب باكورته "فاغنر والمرأة" عن الموسيقي والفيلسوف الألماني عام 1950. ونظراً إلى أهمية الكتاب، قرر الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي إدراجه ضمن لائحة الكتب التي يجب على طلاب الدكتوراه في الأدب قراءتها بإمعان، كذلك أصرّ أحد المستشرقين الألمان على مقابلة جرداق وأخذ إذنه في ترجمة كتابه إلى اللغة الألمانية.

في عام 1953 بعد تخرجه انتقل جورج جرداق إلى التأليف والكتابة في الصحف اللبنانية والعربية من جهة، وإلى تدريس الأدب العربي والفلسفة العربية في عدد من كليات بيروت من جهة أخرى.


دموع الملائكة




اعتني بي... رجاءً


لا تحمل مظلة فوق رأسي


بل دع أمطار نوفمبر


تعمّدني بلآلىء

الملائكة والقديسين.  







 

لا حب في المنفى




القفص... منفى العصافير

فلا تضعني خلف قضبان

ورقـــــــــة زواج.


 

ضعف



جعل نفسه خاتماً في أصبعها


فخلعته... بعد سهرةٍ... وكأس.



العلمانية بين التكفير والثيوقراطية




تعني العلمانيةٌ اصطلاحاً فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية. كما قد تعني عدم إلزام الشعب
اعتناق أو تبني أي دين أو معتقد معين. كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين
 معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا
المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصاً
السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية.
 (نقلاً عن ويكيبيديا)

تعود جذور العلمانية إلى فلاسفة اليونان، إلا أنها وبمفهومها الحديث- خلال عصر التنوير الأوروبي- نشأت على يد عدد من
 المفكرين أمثال جيفرسون وفولتير.
يذكر أن الفيلسوف والمفكر الإنكليزي جون لوك (1632 -1704) كان أحد الداعين إلى نظام يفصل الدين عن الدولة، ويطلق
 الحريات العامة. 
أما  الكاتب الإنكليزي جورج هوليوك (1906- 1817) فقد كان
 1851.  أول من نحت مصطلح "علمانية" عام
وقد صرح قائلاً "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد المسيحية هي مستقلة عنها؛ ولا
تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه
 الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".

أما العلمانية في الشرق الأوسط فتشير إلى إتجاه إيديولوجي مقابل للتيار الثيوقراطي، وغالباً ما يستخدم لوصف فصل الدين عن
 الدولة. إلا انها اكتسبت دلالات سلبية في دولنا العربية، فقد
 وصفت بأنها مناهضة للدين ومنادية بالتدخل الاستعماري.
وقد اكتسب مصطلح العلمانية دلالته السيئة في عالمنا الاسلامي بعد إقامة النظام العلماني في تركيا على يد أتاتورك عام 1924.

بإختصار العلمانية حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الدنيوية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الأخروية. وقد كانت حاجة
 ملحة في أوروبا وأميركا حينها بعد أن غرفت المجتمعات في
 فكرة الحياة الأبدية والعمل للوصول إليها ، بدل التفكير بالحياة
وسيرورتها وتطويرها وتحديثها. 
كما أنها قد نقلت الكثير من مجتمعات العصور الوسطى من حكم
 رجال الدين- الثيوقراطية- إلى حكم رجال السياسة.

العلمانية ذاتها ليست ضد الدين بل تقف على الحياد منه، إلا أن البعض اعتبرها- وما زال- يعتبرها جزءً من التيار الإلحادي.
إذن يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحُكم،ترفض وضع الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية
 والقانونية.

ماذا قدمتَ العلمانية في الحُكم من خصائص ومميزات للمجتمعات الغربية؟
عندما حكمت الكنائس خلال عصور الظلام والعصور الوسطى، عاش الناس في ذل
الاضطهاد تحت نير حُكم رجال الدين، وحُكم الملك أو الحاكم الذي يستمد حُكمه من
الله، كما كانت تشيع الكنائس وقتها.
واستمر تعذيب الناس، واضطهاد العلماء منهم تحديداً تحت مسمى محاكم التفتيش، التي حكمت بإعدام أي مفكر أو عالِم بأبشع
 الوسائل، من حرق وقطع رؤوس وتقطيع الجسد!

استمر ذلكَ الوضع الشاذ المرعب والمخزي إلى أن قامت الثورات، وانقلبت الشعوب على ملوكها وأمرائها، وتحولت كل
 الممالك والأمارات إلى جمهوريات بدأت تسير على هدي
 الديمقراطية، وبعد أن قطعوا في سيرورة الحداثة والديمقراطية أشواطاً وأشواط، تنبت الكثير من المجتمعات الغربية، مبدأ
العلمانية في الحُكم. 
وهكذا عاش الشعب بأكمله حياة رغيدة، لا تفرقة فيها بين لون
 ولون، وصنف وصنف، ودينٌ ودين.
 ونعمت الأقليات في كل المجتمعات الأوروبية تلك بحياة كريمة لا تمييز عنصري فيها.
أما أميركا، الدولة العلمانية العظمى- وبغض النظر على سياستها الخارجية، فهي كدولة تحترم مواطنيها لأي جهة أو دين أو عرق
 انتموا، فقد حرروا العبيد وأقاموا دولتهم العلمانية العظمى.
مع الاشارة إلى أن الاحصاءات تشير إلى أن أكبر نسبة من موظفي الدولة الأميركية هم من المتدينون، وهذا يوضح لنا
حقيقة العلمانية، فهي نهجٌ في الحُكم، لا يؤثر سلباً على الأديان
 والمعتقدات، لا بل ان الدولة العلمانية، تكفل لكل انسان الحق بممارسة طقوسه الدينية، دون التعرض له أو اضطهاده.

ماذا لو طبقنا في دولنا العربية مبدأ العلمانية في الحُكم؟
دائماً لدولنا العربية، دينٌ للدولة.
لا شكَ أن الدين مهم لحياة الانسان النفسية والعقائدية. أما بالنسبة لمناهجنا التربوية بمعظمها فهي تربي النشىء على أن الاسلام هو الدين الوحيد الشرعي والصحيح!
وتعمل مناهجنا التربوية بمعظمها على ترسيخ هذه الفكرة! وعلى فكرة أن كل من هو علماني فهو كافر!

بالله عليكم، ماذا جلبت لنا هذه المناهج التربوية إلا التعصب والطائفية... والقاعدة وداعش!
وماذا جلبت لنا مناهج الدول الفقيرة في أفريقيا تحديداً سوى الفقر والجوع والجهل؟
لماذا لا نطبق العلمانية في هرم الحُكم في أوطاننا، لنجعل العمل الديمقراطي الحقيقي هو القانون الحاكم بيننا؟
لماذا لا يكون انتخاب رؤساء الدول من قبل الشعب مباشرة؟ لماذا لا تتحول جميع أوطاننا إلى جمهوريات تختار شعوبها الحُكّام
 والسياسيين القادرين على قيادة البلاد إلى أعلى مراتب الدول
 العظمى التي تنتج وتتطور وتنشر العلم، والأهم تؤمّن حياة
كريمة لعلمائها وأبنائها ومثقفيها وشعبها قاطبة؟

لماذا لا نطبق العلمانية في دولنا؟
لأنهم باختصار سيخسرون مناصبهم ومغارات كنوزهم... فالدولة بالنسبة لهؤلاء
الحُكّام  الفاسدون هي مغارة علي بابا المليئة بالجواهر والنفائس، يسرقها الكبار، ليبقى الصغار
 من الشعب ذليلاً فقيراً محتاجاً.
وإذا ما ثار على الظلم وطالب بحقوقه، قمعوه بأبشع الأساليب والوسائل.

وهكذا نعيش نحن شعوب دول العالم الثالث، تحت خط الفقر، لأجل
أن يغتني الحاكم!






















غيمة تمطر حكايات


تتناثر من حولي... أفكاري

تمطرني أبجديتي...

أحلامٌ... هذيانٌ... وحنين



يمر بي العابرون... ولا يروني


يرون غيمة... تمطر حكاياتٍ...

تمطر حباً... وحروف هجاء



يمرُّ بي العابرون...

يشرعون مظلاتهم...

ويكملون الطريق.