زائر منتصف الليل


البارحة... وبعد منتصف الشوق... أيقظني من إنتظاري لحلمٍ تأخر ألف عام!
وجدته أمامي بثوبه الأحمر القاني... لون عشقي... لون دماؤكَ الثائرة.


- قال بإبتسامة فيها من الحب ما يكفي ليلف أطفال العالم:
لينا!... طوال العام كنتِ طفلة الهرب!... لم أجد في كتاب عمركِ انجازاً ما زلتِ منذ ألف عامٍ تعدينَ بأن تحققيه!... بل كل ما وجدته خطوات حبيبٍ
عشقها الغبار! وركام أحلامٍ متكومة في زوايا الخذلان.

- أجبتُ بدمعة تتسكع على قارعة جفني:
سانتا... يا رمز الحب.
كيف أحققها أحلامي... والحبيب ما زال يمتطي جهاده حاملاً على كاهله سلاح الثورة، ليحرر كل المعذبين في الأرض!
وأنا هنا في كهف وحدتي، ما زلتُ أرتل إنتظاري على مسامع الزمن، لعل هذا الزمن، يخجل من شعوذاته، ويعيده إليَّ لأضمد جراح قضيته، ولأمسح عن جبينه الأبيّ تعبه من أمة ما زالت تخذل الحق منذ ألف عامٍ وعام! 

- أجابني عجوز الهدايا بخيبةٍ:
لم أجد هديةٍ لطفلةٍ مشاكسة مثلك، ترفض أن تغادر كهف وحدتها! فكيف أهديكِ عيداً وأنتِ غارقة في الأحزان!
 
- فقلتُ ودموع العين أنهاراً:
في العام القادم... احمل لي قميصه، لعل البصر يرتدُّ إلى بصيرة الزمن. فتتحرر أوطاننا من حروبها... ويعود كلَ مجاهدٍ إلى أرضه... والسلام.

أحلام هاربة

على مقاعد لقاءاتنا


وضبت نفسها أحلامنا


في أدراج الخذلان.




حربٌ زوجية باردة



هي:


مشكلتي معه يا أمي انه يريدني زوجة تقليدية كأمه، أنجب الأطفال... أربيهم، أعتني به وبهم، وأكون
عوناً له على مصاعب الحياة.
 
لكن... أين كياني كأنثى تعلمت ونالت شهادتها الجامعية مثله تماماً!

أنا أريد أن أتابع دراستي، أن أتطور... أن أثبت وجودي في هذه الدنيا.

فأنا لم أولد لأكون مجرد زوجة وأم.
  

أفلا يكفي أنني أنجبتُ له أطفالاً! فليتحمل مسؤوليته في تربيتهم.

ثم أنني أكره ارتباطه بأهله، فأنا تزوجته هو لا عائلته بأكملها!






هو:

مشكلتي معها يا صديقي أن كل وعودها لي بأن تكون شريكة حياتي قد ذهبت أدراج الرياح!



انها تتصرف كما لو انها ليست زوجة وأم. تنشغل بجامعتها، تهمل رعاية الأولاد بحجة أنها مسؤوليتي أيضاً.



تكره عائلتي لسببٍ وحده الله يعلمه.


 أصبحتُ بالنسبة لها مجرد صرافٍ آلي، منزلنا مجرد فندق... للنوم والدرس، تترك لي شؤون الأولاد والمنزل.


تتبنى مطالب لجنة حقوق المرأة وتحاربني من أجلها، وكأنني

 الجلاد وهي الضحية.
وفي النهاية تتهمني بأنني لا أفعل شيئاً لأجلها!. 














صيد





يوم قتل الصياد يمامة


سقطتُ مخضبة بدمي


فقد كنتُ تغريدة

 في صلاتها.