أحلام هاربة



أحلام هاربة


على مقاعد لقاءاتنا

وضبت نفسها أحلامنا

في أدراج الخذلان.




حربٌ زوجية باردة



حربٌ زوجية باردة




هي:

مشكلتي معه يا أمي انه يريدني زوجة تقليدية كأمه، أنجب الأطفال... أربيهم، أعتني به وبهم، وأكون
عوناً له على مصاعب الحياة.
 
لكن... أين كياني كأنثى تعلمت ونالت شهادتها الجامعية مثله تماماً!

أنا أريد أن أتابع دراستي، أن أتطور... أن أثبت وجودي في هذه الدنيا.

فأنا لم أولد لأكون مجرد زوجة وأم.
  

أفلا يكفي أنني أنجبتُ له أطفالاً! فليتحمل مسؤوليته في تربيتهم.

ثم أنني أكره ارتباطه بأهله، فأنا تزوجته هو لا عائلته بأكملها!





هو:

مشكلتي معها يا صديقي أن كل وعودها لي بأن تكون شريكة حياتي قد ذهبت أدراج الرياح!




انها تتصرف كما لو انها ليست زوجة وأم. تنشغل بجامعتها، تهمل رعاية الأولاد بحجة أنها مسؤوليتي أيضاً.



تكره عائلتي لسببٍ وحده الله يعلمه.


 أصبحتُ بالنسبة لها مجرد صرافٍ آلي، منزلنا مجرد فندق... للنوم والدرس، تترك لي شؤون الأولاد والمنزل.


تتبنى مطالب لجنة حقوق المرأة وتحاربني من أجلها، وكأنني

 الجلاد وهي الضحية.
وفي النهاية تتهمني بأنني لا أفعل شيئاً لأجلها!. 














صيد



صيد



يوم قتل الصياد يمامة



سقطتُ مخضبة بدمي



فقد كنتُ تغريدة



في صلاتها.

رئيس البلدية

رئيس البلدية

الجزء الخامس والأخير




سرعان ما انقضت الاجازة الجامعية في أعباء القرية، ومرض الجدة ونقلها


من وإلى المستشفى.

عاد يوماً من الجامعة منهك القوي، رفض أن يتناول الغداء، قال أنه سينام

قليلاً قبل أن يأكل، فهو يكاد يغفو وهو واقف.

تمدد على سريره، وما كاد يغمض عينيه حتى سمع عويلاً في الخارج.

نهض مذعوراً وخرج من الغرفة راكضاً فوجد إمرأة تولول على باب المنزل وتقول
- بدي الاسعاف... جيبو الاسعاف بسرعة...

كانت أم وحيد تحاول تهدئتها.

فقال الدكتور وحيد بذعر:

- شو في... شو صار؟

فقالت المرأة:

- كان امين عم ينقب الأرض بالبوكلين لكز حيط الجنينة عنا وقعت

الحجارة على ابن خيي رامي وهو عم يفرفر متل الدجاجة المدبوحة.

قاد الإسعاف وهو يقول:

- الله يرجعك بالسلامة يا فريد قديه كنت شايل عني وما كنت عارف قديه عم تتعب.


وعاد فريد من شهر العسل، حضنه الدكتور وحيد طويلاً وشكى له ما فعلت به الأيام في غيابه، فضحك فريد وقال له:
-  مشاكل الناس بهالضيعة ما بتخلص اتركلي ياهن أنا بفهم عليهن.

خلص ارتاح ولا يهمك... وأنا ان شاء الله ما بقصر.



عاد  د. وحيد من عمله... هاتفه لم يرن ليحمل أي شكوى من أهل القرية، بادرة خير، شكراً يا الله والحمد لك على نعمتك وعلى عودة فريد سالماً.... "الله لا يحرمني منك يا فريد".

وصل إلى المنزل وجده هادئاً، فالجدة في  المستشفى، أخذ حماماً ساخناً، تناول غداءه بهدوء... وذهب إلى النوم.
 
ثقلت جفناه... خف جسده... بدأت الملائكة ترفرف حوله...

وقبل أن يغط في النوم العميق نادته والدته يا وحيد!

استفاق مذعوراً ليجدها فوق رأسه والدموع في عينيها.

فصرخ:

- شو في؟ 
فقالت:

- اتصل بييك من المستشفى... ستك توفت... قال نزال انت وفريد بسيارة الدفن لتجيبو الجنازة!.

انتهت
Twitter Bird Gadget