تائهة... أحلامي




رافقتُ أحلامي يوماً

في سفرها إليكَ



لكنها ودعتني

حين لم تجد العنوان.










لقاءٌ... داخل لوحة




على أرصفة فينيس التقينا

مرَّ من أمام المقهى

في جندولٍ أبنوسي

بلون شعره الغجري المتمرد

المتهدلِ على جبينه المتجهم.




أنامله السحرية

تراقص آهات نايه الحزين

فتطلع أنغامه... هديل يمامةٍ

ترتل اشتياقها للحبيب.



توقف الزمن على ثغر فنجاني

رقص نبضي على إيقاع أحزانه.



أنساب الجندول... حاملاً معه

فارس حلمٍ... مرَّ من أمامي

وما لبث أنا غاب في الزحام

وتركني كفنجان قهوتي

حارة القلب... رخامية الوجه

في أعماقي قدرٌ مستحيل

ولا ألف بصارة ستعرف أن تقرأه.

حورية البحر... العاشقة... المجنونة




نصف مجنونة أنا... نصف عاقلة


نصف مؤمنة بقدري... نصف ملحدة


نصف إمرأة... نصفُ حورية


أسبح في بحور العشق...


لا شيء فيَّ مكتملٌ... إلا أحزاني...


 وشغفي برجلٍ... لا يليق به النسيان.