قصة حب



قصة حب
 
أعطتنـــي أمــي قصـــة
 

حين كنتُ طفلة خجولة
 
فعشقنـــــي الكتـــاب...
 
وتربينـــــــا معـــــــــاً. 




فرقٌ في التوقيت



 فرقٌ في التوقيت


ذات غروب التقينا... على شاطىء منتدى أدبي، فتحتُ له قلبي أنا
الأربعينية  بلهفة مراهقةٍ وعت للتو إحساسها بأنوثتها.

بعد حبٍ ونيفٍ على لقائنا.
قال: في عينيكِ حزنٌ لا يليق ببريقهما، فأراد قلبي أن يبكي على صدره "أن يا صديقي
 المتزوج اكتشفتُ أنك... حبيبي الذي أبحث عنه منذ الف عام!"

لكنني إكتفيتُ بأن تركته يعود إلى ذراعيها! وتمنيتُ له حياةً هانئة... مع المرأة الأخرى التي لا تعلم أنها سرقته من قلبي منذ
 أن ولدت.

وعرفتُ أخيراً سرّ  وحدتي.
فأنا أسيرته وهو أسيرها، ونحن الإثنين أسيري... سوء التوقيت!   

تحرر المرأة العربية عقم المفهوم وانتهازية التطبيق



تحرر المرأة العربية
عقم المفهوم وانتهازية التطبيق

حركة تحرير المرأة هي حركة أسست لغرض إعادة الحقوق التاريخية المسلوبة من

المرأة، والقضاء على الأفكار التي تنظم المجتمع على أساس ذكوري. (ويكيبيديا)

عاشت المرأة في الغرب، خلال عصر الظلمات حياة العبودية الموحشة، فكانت مطية للرجل تحت مسمى 
الدين والقانون الالهي، يستعبدها بإسم الزواج، ويقتلها بزعم 
الدفاع عن الشرف، ويلزمها بإنجاب عشرات الأطفال لأنه يعتبرها آلة جنس وانجاب! 
 وفي حال اكتسابها أي نوع من الثقافة ، انتهمتها الكنيسة بالهرطقة، واحرقتها محاكم التفتيش في الساحات العامة، لتكون
 عِبرة لغيرها.

أما بعد قيام الثورة الشيوعية، وانزال رجال الكنيسة عن عروشهم، وارجاع سلطتهم إلى حجمها الطبيعي، وفصل الدين
 عن الدولة، فقد بدأت حركات تحرير المرأة بالظهور، للمطالبة
 بحقوقٍ لطالما كانت مسلوبة لعصورٍ وعصور، عاشت خلالها
النساء مسلوبات الحقوق، كأحقر حيوان في حظائر الذكور.

أما تحرير المرأة العربية فقد كان له معطياته الكثيرة. كان استعبادها موغل في التاريخ، بدءً من وأدها وليس آخراً تزويجها
 قصراً وهي قاصر.

خلاصة ما نفهمه من حاجتنا كدول عربية ومجتمعات شرقية إلى عملية تحرير المرأة هو إيجاد قوانين وأعراف تعدل - وأشدد على
 كلمة تعدل- بينها وبين الرجل. فالمطلوب العدل بين المرأة والرجل في القوانين لا المساواة بينهما، فذلك أمر مستحيل، لا بل
 انه ضد الخلق والطبيعة، فليس جسدها كأنثى مهيأ للقتال في
ساحات الحرب، وليس جسد الرجل في الخِلقة مهيأ للحمل والولادة! أفليست المساواة تعني تبادل الأدوار!؟
 
 
لكن ما جرى أن هذه الحركات والجمعيات النسائية بمعظمها قد عملت عن قصد أو غير قصد على تشييء المرأة!
فتحت مسمى تحريرها أخرجوها من أنوثتها ليضعوها في قالب العاهرات! تقيم علاقات كيفما اتفق وتحت اي مسمى بزعم الحرية!
جردوها من أمومتها بدعوى تحقيق ذاتها وطموحاتها!
ألغوا كيانها كزوجة وشريكة حياة بعد أن أفهموها أن قيامها بدورها كزوجة هو
استعباد لها ولكيانها.


انما أرادت الأديان السماوية وبعض الحركات النسائية الواعية أن تحررالمرأة من
نير العبودية والجهل والتخلف، لا إعادتها اليه. لكن للأسف إن ما يجري بدأ يعيدها
آلاف السنين إلى الوراء.
فلا هي متحررة، بعد الشقاء والعناء الذي تراه في أعمالٍ لم يخلقها الله مهيئة جسدياً
ومعنوياً للقيام بها، ولا هي انسانة تعيش حياتها بهدوء وسلام.
المطلوب أن تتثقف المرأة ليتحرر عقل المجتمع، أن تعمل في وظائف لتبني مجتمع أفضل لها ولأطفالها، لا لتهدم مجتمعاً بأكمله
 تحت مسمى... تحرير المرأة.




على هامش المقالة... مصطلحات زوجات زمن تحرير المرأة:

بيسمع كلام أهله = بار بولديه.
بخيل = بإستطاعته أن يشتري لها تيوران في الشهر بدل خمسة.
بيتدخل في خصوصياتي = يسألها عن ساعة حضورها إلى المنزل.
نكدي = يسألها عن سبب الفوضى العارمة في المنزل والغبار المتراكم على الأثاث.

ما بيحترم خصوصية البيت = منزله وقلبه مفتوح للضيوف.
امه حشرية وبتدخل بكل تفاصيلنا = امه تتصل لتطمئن عليه وعلى الأولاد.
ما بحياته عمل لي شي = هو فقد لا يستطيع أن يحمل ويلد الأطفال ليريحها.
مش رومانسي = لا يغني لها تحت الشرفة!
والمسكين "يا عين أمه" اساساً لا يجدها في المنزل ليغني لها!

نصيحة من أختك: أكملي على هذا المنوال وستصبحين مطلقة قريباً بإذن الله.

Twitter Bird Gadget