تساقط الشعر




لطالما أعتقدتُ أن كل شعرة في رأسي


تحمل ذكرى ما...




لذا كلما رأيتُ شعرة على مشطي


خلتها تحمل إسم شخص ما


 عرفته ذات زمن.

هي العيد... لا عيدها



نسلـتْ من الشمــسِ
حريــــر منديلـــها
فســـــجد النـــــور
بين لحظِ عينيهـــا
أمــــــــــي.
 






انتظار




على رصيف الانتظار


أجــــــالس عطـــــرك


أشــــهق بوجعـــــي...


وأبكي طول انتظاري


يمــــــــر العمــــر...


لا يـــــــلتفت إلـــــيَّ


ويمضـــــــــــي.....!

من ذكريات الطفولة... والكِبَر





أذكر- عندما كنتُ في آخر المرحلة الابتدائية في المدرسة- أن أستاذ التاريخ كان

يُنهي الدرس ويطلب منا في الربع الساعة الأخيرة أن نذاكره بصمت. أما هو فكان


يخلع حذاءه وينام جالساً على كرسيه.




نحنُ أطفال سن العاشرة كنا -عفاريت- نبدأ بالضحك بصمت ونحن نغلق أنوفنا


بأصابعنا الصغيرة، كما لو أننا نشم رائحة نتنة.


... وكبرت... وبدأت أفهم سرَّ كره الأطفال للتاريخ.



فمعلموا التاريخ يلقنون الدرس للأطفال وهم نصف نائمون عن شوارده، بينما تفوح من جوارب الطغاة ومن أرواحهم أنتن الروائح.



والأطفال... يعشقون الحرية ورائحة الورد...


ولكن تنفرهم رائحة المزابل... وما أكثرها في تواريخنا "المجيدة"!

أشهر قصة حب في التاريخ




حينَ أحبتّه...

شيدتْ بكلماته قصر أحلامها.








وها هي الآن تبحث في الزوايا عن حجارة القصر، بعد أن هدمه بيد الغدر والخذلان.