هي:

لكن... أين كياني كأنثى تعلمت ونالت شهادتها الجامعية مثله تماماً! أنا أريد أن أتابع دراستي، أن أتطور... أن أثبت وجودي في هذه الدنيا. فأنا لم أولد لأكون مجرد زوجة وأم.
أفلا يكفي أنني أنجبتُ له أطفالاً! فليتحمل مسؤوليته في تربيتهم. ثم أنني أكره ارتباطه بأهله، فأنا تزوجته هو لا عائلته بأكملها!
هو:

أصبحتُ بالنسبة لها مجرد صرافٍ آلي، منزلنا مجرد فندق... للنوم والدرس، تترك لي شؤون الأولاد والمنزل. تتبنى مطالب لجنة حقوق المرأة وتحاربني من أجلها وكأنني الجلاد وهي الضحية.
وفي النهاية تتهمني بأنني لا أفعل شيئاً لأجلها!.
Images rights are reserved to their
owners