
حضرتُ الطاولة والشموع والورود، وانتظرته.
دقت الساعة 9 مساءً وهو لم يعد بعد، حاولتُ الاتصال به... هاتفه خرج التغطية!
دقت الساعة العاشرة، بدأتُ أقلق كنتُ أهم بالاتصال بعائلة زوجي... رن جرس المنزل، فتحته فكان شقيق زوجي أمامي، وجهه مكفهر... كدتُ أصاب بالإغماء، أسندني قبل أن أغيب عن الوعي وقال: والله ما زال على قيد الحياة.
وتابع: أفادتنا شرطة المرور أن سيارة فيها شبان مخمورون دهسوه بسيارتهم وهو يحاول قطع الطريق وبيده باقة ورد.
وصلتُ إلى المستشفى وحبيبي بدأ يستفيق من آثار البنج، قدمه في الجبس ورأسه مربوط بالضمادات.
ابتسمتُ من بين دموعي وقلت: أنتَ مدينٌ لي بواحدة.
Images rights are reserved to their
owners