ضمير الغائب




أعشق كتابة الرسائل الغرامية

لكنني لا أحب خطــــــــــــــها



بضميــــــــــر الغـــــــــــائب



فمتى كان للغـــائب ضميراً؟
 





طرح السؤال... فن




أكره الأسئلة الغبية...
 لأنها تجعلني أغرق في السخافة، وأمعن في الغباء والبلاهة.

 أما تلك الأسئلة التي تكون حادة كنصل سكين، فإنها تستحث دماغي على فبركة إجابات صادقة، دون أن أكون قد صرَّحتُ من خلالها بأي شيء لا أريد الإفصاح عنه.

شعوب... حسبَ حالة الطقس


شعوبٌ جمَّد الثلج عقولها...


و شــــــــــــعوبٌ أخرى...



 أذابتْ الشـــمس عقولها...



ويســـــــــتمر الجـــــهل.
















اكتب... واكتب... واكتب




هل تعلمون أن الكتابة أنجح في تطبيب الأنفس من العلاجات النفسية جميعها، مهما بلغتْ مهارة المعالج؟
 فكلما شعرتَ بالغضب، أكتب... 
كلما ثارت ثائرة عقلكَ على الجهل والتخلف من حولكَ أكتب... 
كلما تألمت... كلما حزنت... كلما وكلما... أكتب... أكتب...
 فبوحكَ للورق هو بمثابة القاء حمولكَ في بحر عميق سيبتلع أوجاعكَ وأحزانك، ويتركك بعدها هادىء مرتاح النفس.
اكتب وأجعل قلمك نجمةً مضيئة تسافر على متنها إلى مدن الحرية والعطر.