أسطورة الوردة الحمراء

أسطورة الوردة الحمراء




يحكى أنه في زمان غير زماننا، وربما في مكان غير مكاننا، كانت الحيوانات و النباتات تتكلم.
ومن ذلك الزمان أختار لكم هذه الأسطورة التي أصبحت رمزاً للعشق والعشاق على مدى الأزمان، أسطورة الوردة الحمراء.

وقع عصفور في حب وردةً بيضاء، لكنها كانت تصده دائماً وترفض سماع إعترافه بغرامه لها، لكنه لم يمل و لم ييئس، وواصل المحاولة. الى أن كان يوم، وافقت فيه الوردة أن تستمع للعصفور، لكنها فعلت ذلك بغرور و تعالِ، وإنما فعلت ذلك بهدف التسلية. وأجابت بإستهتار: عندما أصبح وردة حمراء سوف أحبك.
أنقطع أحساس العصفور بمن حوله، ولم يعد يشعر إلا بالكلمات الأخيرة للوردة البيضاء وهي تتردد في أذنيه عندما أصبح وردة حمراء سوف أحبكأصبح وردة حمراء سوف أحبك
وردة حمراء سوف أحبك
حمراء سوف أحبك
سوف أحبك
أحبك

وفجأة!!! أنطلق العصفور بسرعة عاليه وارتمى في شجيرة الأشواك وهو ينتفض غير مبالٍ بالأشواك اللتي كانت تخترق جسده الصغير وتمزقه، وبعد برهة من الزمن، خرج منها وهو مضرج بدمائه، حدث كل ذلك على مرأى ومسمع من الوردة البيضاء، طار رغم الألم والجراح، حتى إذا ما أصبح فوق الوردة البيضاء أخذ يحوم حولها ودمه يتساقط فوق أوراقها البيضاء و الناعمة، كانت الوردة تشاهد وتشعر بما يفعل العصفور،
ولكنها لم تستطع أن تتكلم أو أن تتحرك، ظلت واقفة في مكانها تشاهد لونها الأبيض الناصع وهو ينقلب للأحمر القاني
وفجأة!!! وقع العصفور أمام الوردة، ونظر لها مبتسماً وهو يحتضر
وقال: الآن أصبحتِ وردة حمراء فهل تحبينني؟
حينها فقط أدركت الوردة كم أحبها العصفور
ولكن بعد فات الأوان.
وهكذا جاءت الوردة الحمراء تعبيراً عن الحب والوفاء.

بعد مليون سنة


بعد مليون سنة

ماتتْ الريح



وتحطمتْ الأجنحة

غار البحر في أعماقه

إنتحرتْ العصافير

ورمتْ الفراشات


نفسها في النار

إرتدتْ الورود


 أسود حدادها

رحل الرحيل

مات الموت

وإشتعلت الحقائق

ومن يومها


وأنا أقيم في

 قاعةٍ إفتراضية

أنتظر الخلاص

وفجأة!!!!!
 وبعد مليون سنة

تجسد أمامي

روحاً عذبةً


  أنارت الظلمة

 من حولي

فوجدتُ أن



طائرة اليقين

ما زالتْ في إنتظاري

وعلى ضوئها
رأيتك!!

يا الهي...أخيراً أنت.
Twitter Bird Gadget